زليج آركاد منصة ألعاب فنية تشاركية في خدمة الوساطة الثقافية. ست تجارب مستوحاة من الزليج المغربي والأنسجة الإفريقية والتراث المتوسطي، مجانية ومنتشرة عن بُعد في كل أنحاء المغرب.
قطعة الزليج هي سَلَف البكسل. كان المعلمون يتحكمون بالشبكات والتناظرات والتراكيب — مستبقين علم الحاسوب بخمسة قرون قبل ظهور الشاشة. تواصل هذه المنصة تلك اللفتة بجعل الجمهور مؤلفاً لتركيبة جماعية.
تتجاوز البطاقات التعريفية والجولات الموجَّهة. الجمهور يلمس، يعيد التركيب، يجرّب التراث عبر اللعب.
لا يمكن الفوز بأي لعبة منفرداً. تزامن، تعاضد، إنصات. استعارة لمجلس النار الرقمي.
لا تطبيق، لا حساب، لا مهارات مطلوبة. رمز QR، هاتف ذكي، جدار أبيض — يمكن للجميع اللعب.
النقش يصبح ميكانيكا للعب. الهندسة تصير لغة تفاعلية. الشاشة تتحول إلى فضاء تجمّع.
وساطة فعّالة للجمهور المدرسي والعائلي. قراءة حية للهندسة والتراث اللامادي.
ورشات تشاركية، أنشطة بين الأجيال، برمجة احتفالية وفعاليات عمومية.
تنشيطات للجمهور العام، مواعيد شهرية، وساطة رقمية لكل الأعمار.
دعامة بيداغوجية، انفتاح ثقافي، تجربة جماعية تجمع دون أي مستوى مطلوب.
جهاز سينوغرافي يُعرض على الشاشات الكبرى. منصة تفاعلية، أداء جماعي.
رسم تشاركي لمدينة الدار البيضاء. الجمهور يكتب معاً ذاكرة المدينة الحية.
تركيب توليدي بعدة لاعبين. تصبح الشاشة الذاكرة المشتركة للحظة جماعية.
إبداع جماعي لنقوش الزليج. كل هاتف يضع قطعة، والعمل يتجلى تدريجياً.
نسيج رقمي مستوحى من الأقمشة الإفريقية. تركيب يتحرك على إيقاع الجمهور.
تعاون هندسي متزامن. النسخة متعددة اللاعبين من جهاز Istanbul Jumper.
إعادة تركيب جماعية للتراث المتوسطي. النسخة الأثينية من الجهاز التعاوني.
للمتاحف، المؤسسات الثقافية، المكتبات الوسائطية، دور الشباب، المهرجانات والجمعيات الثقافية بالمغرب. الإجابة خلال 24-48 ساعة.
← التواصل المباشر